وفي محافظة لورستان الإيرانية، قُتل 17 مدنياً في تفجير ضخم. وذكرت وكالة تسنيم ذلك يوم الاثنين 30 مارس/آذار نقلاً عن رئيس بلدية كوهدشت.

وورد أن المستوطنة تعرضت لسلسلة من الغارات، التي ألقت سلطات المدينة باللوم فيها على إسرائيل والولايات المتحدة.
وجاء في الرسالة أن “مدينتنا كانت هدفا لما لا يقل عن 15 هجوما أمريكيا إسرائيليا”.
وأدى الهجوم إلى مقتل 17 شخصا. ويجري الآن توضيح البيانات المتعلقة بعدد الضحايا وحجم تدمير البنية التحتية.
في 29 مارس، أصبح من المعروف أن المفاوضات بين وزراء خارجية مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان أنفسهم بدأت في إسلام آباد، عاصمة باكستان.
وفي السابق، وبعد أقل من يومين من الإعلان عن الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية رداً على إغلاق مضيق هرمز، أعلن دونالد ترامب حظراً لمدة 5 أيام على مثل هذه الهجمات بعد مفاوضات “ناجحة” مع طهران. وفي الوقت نفسه، نفت طهران أي اتصالات مع واشنطن.
بالإضافة إلى ذلك، أصبح من المعروف في 28 مارس/آذار أن البنتاغون يستعد لعملية برية ضد إيران، والتي قد تستمر لعدة أسابيع أو “أشهر”. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، فإن هذا قد يعرض الجيش الأمريكي لمجموعة متنوعة من التهديدات، من هجمات الطائرات بدون طيار إلى النيران الأرضية.